‏إظهار الرسائل ذات التسميات هوامش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هوامش. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يوليو 31، 2007

مـودٍّع

أوشك أن أرحل
سأضع نفسي في تجربة الهذيان اليومي
>
لا أصدق ما سيكون عليه يوم الثلاثاء القادم
أ
غنية "النهر الخالد "لـ محمد عبد الوهاب
دوِّرا عليها بلييييز

الخميس، مايو 03، 2007

! أيقظ قواك الخفية





أبدو كرجل مسن نسي ما كان يحمله في يده ، وهو يستعد للنزول من "ميكروباص" في زحمة يوم الأجازة .


أستيقظ كل يوم نادماً ، لاستغراقي في النوم وفوات موعد مهم كان لابد لي أن أقوم به .. و أعرف أن اليوم لن يكون جيداً بالمرة .


لا أغفر هذا مطلقاً ..
يعني هذا أنني بدأت بترتيب موعد النوم في اليوم الأول من بعد العاشرة مساء ، كان علي أن أنام قبل أن ينتصف الليل ، لأصحو باكراً ، فأنا ينتظرني الكثير من الأعمال التي لا بد أن أنجزها । وعند الفجر॥ بعد استخدامي للهاتف عدة مرات ، ومشاهدتي للتلفاز ، حتى اقتربت الساعة من الرابعة صباحاً ، أدركت أن المواعيد ستفلت مني كالعادة . كالعادة ، كالعادة .



يحدث أن ألوم نفسي "...
أنضبط نظرياً ، قد يبترني الأصدقاء كما عودتهم أيضاً . ثم أبدأ بإعادة كل ما أحاول تجنبه ، بصدق كما هيء لي .


لا أستطيع أن أقول لا ، مع أن أنتوني روبنز في كتابه "أيقظ قواك الخفية "يخالفني بشدة . وبتحريض كامل جعل من كتابه ناجحاً، فيما لا أقدر عليه . كهذه الحكاية التي أثبتت لي ذلك .
لم أكن قد قرأت كتابه الذي كتب على غلافه " من أكثر الكتب مبيعاً في العالم ، عندما طلب مني أحد الأصدقاء استعارته لقراءته ، كان علي أن أرحب بذلك . أنا أحب أن أجعل الآخرين يقرؤن ، وبنظري هذه هدية جميلة لشخص تقابله ، أن تكون سببا في قراءته لكتاب ،ويبدو أن صديقي أنهى قراءته بثلاثة أيام . أحسست بعد ذلك أن الرجل لم يعد "يطيقني" . وحين فتشت في الكتاب وجدت المؤلف يقول ، لا تدع أحداً يثنيك عن ما تريده ، ولو كانت أشياء بسيطة ، حتى وإن وصل ذلك لمقاطعته تماماً . تعلَّم أن تقول : لا


وعرفت ، لماذا كان ينظر إلي يفتور . ذهب ، والعلاقة فاترة بيننا . هو أراد ذلك ، وأنا سمحت له حتى لا يعتبرني معيقاً . وربما لن أكون الأخير في طريقه . ما زاد من تأكدي ، أنني أعطيت الكتاب فيما بعد ، لشخص آخر ،وحدث ما حدث ، حينها قررت عدم قراءته كاملاً ، وقررت عدم إهدائه لأي شخص آخر . حتى لا أخسر كل من أعرف ، ولا أخسر كل أصدقائي .


وحتى لا أنسى الحكمة التي سمعتها من أحدهم :لا تسد الطريق التي توصلك إلى الآخرين ، دع ما يكفي للعودةإليهم مرة أخرى .

الثلاثاء، مارس 27، 2007

! العناوين


العناوين متعددة .. أفتش ، فيغيب الكلام . كنت ، وبترصد ، أريد أن أكتب عن

البردوني
هجرة الطيب صالح
أمسية فنية
About me
الإسم : علي


وأريد أن أستعيد بريق الماضي ، أجلس لأستمتع بقراءة أحدهم وهو يتكلم ، يشرح ، يفصل ، أو يهذي .. لماذا لم تعد الأيام كما كانت من قبل !
سمعت هذه الجملة مراراً من أصدقائي


في فترة أخيرة أخبرني صديقي بأنه قرأ عن دراسة تقول : أن صوت الفتاة ينشط خلايا الدماغ ...
وقرأ أيضا أن عللك "اللبان " يساعد على التركيز . وقرأتُ عن فوائد الشاي الأخضر في تننشيط الذاكرة ، بالإضافة إلى فوائده الكثيرة المعروفة .
هل يساعد كل هذا في الكتابة ..فأذهب إلى التفاصيل أخترقها وأجد ما فكرت فيه بجسد مكتمل .


ربما أستطيع أن أجري دارسة عن الرصيف ، والمقاهي ، والشوارع ودورها في تنشيط الكاتب ليكتب ، و جعل الفكرة تامة دون تراجع .


كتبت على الرصيف وعلى المقاهي . وأحياناً صحبت الفكرة من المقهى إلى البيت . . الرصيف ، والمقهى . والشوارع سبب في تنشيط الذاكرة . وفي تدفق الأفكار . أجمل ما يكتب يكون في هذه الأماكن .


كنت أريد أن أبدل المثل القائل القناعة كنز لا يفني إلى الكتابة كنز لا يفني . لا أنسى أنني كنت أريد أن أكتب عن :
فرق التواصل الذي حدثني به صديقي ... رمى لي بكلمة كنت أبحدث عنها منذ زمن . فرق التواصل كما أعـِّرفه هو : سوء التفاهم الذي يحدث بينك وشخص آخر في أول لقاء .
وكنت أريد أن أكتب عن أن الكتابة فسحة أخرى . أريد أن أتفرغ لها .. لكني أخاف أن تملـَّني . (عندما تشعرُ بأنك سوف تفقد شيئاً تحاول التمسك به بكل ما تستطيع من قدرة) . لهذا لا أحب التفرغ ، أريدها بعيدة حتى أعود إليها كلما أردت .


"هددت" صاحبي مرة أن أكتب عن مكان كنـا نذهب إليه ونتسامر .. كنت أريد أن أبحث عن الجمال في حياتنا ،الجمال المستطاع. هنا مكان متسخ وباستطاعة أحدهم أن يجعله جميلاً ، لماذا لا يجعله كذلك. الجمال ثقافة ، النظافة ثقافة . أما عني فكنت عندما لايروقني مكان أخطط –مستقبلاً - لكي أصنع مكاناً مثله وأشكله كما أشتهي . عندها سوف أصنع ثقافة وأوصلها بطريقتي .


أعجبني مرة تعليق دكتورة في برنامج تلفزيوني حول السينما وكيف أننا عندما نأخذ الطفل إلى السينما .. مالذي سوف يستفيده هذا الطفل وماالثقافة التي يكتسبها من ذهابه . ومن أهم النقاط ، هي أن الطفل يتعلم كيف يحترم زميله الجالس بقربه حين لا يصدر أي صوت طوال مدة عرض الفيلم الفيلم .


فكرت أن أكتب عن راتشيل كوري ، وانتبهت إلى أنني سوف أفعل كما يفعل الجميع يرثونها ويشتمون الدم العربي ، وضياع الرجولة العربية । راتشيل كوري قدمت قيمة إنسانية . لم يقدمها أحد من كل الحكام الذين يتمسح البعض بأحذيتهم . بالتأكيد الكل يعرف راشيل كوري ، كان مكتوب على بوستر طُبعت صورتها في منتصفه " راتشيل كوري فتاة أمريكية قدمت من أمريكا لمساعدة الفلسطينين " للتذكير فقط (دهستها جرافة إسرائيلة وهي تحاول منعها من هدم منزل فلسطيني . وإلى الآن مازال عنوان ما كنت سأكتبه كما هو " راتشيل كوري ذكرني بك أحد أصدقائي"


كنت أريد أن أكتب عن الأمسية التي أقيمت في حزب التجمع ، قبلها بيوم قررت أن أغطيها بما يبتعد عن شكل الخبر المتعارف عليه أخبرت كل من حضر هناك أنني سأفعل ، (عندما تريد أن تصنع شيئا مغايراً تهرب
(الأشياء ، دعها تأتي كما هي

وكنت أريد أن أكتب عن الكثير ، لكني أفتش فيغيب الكلام .

الاثنين، مارس 26، 2007

لحظة واحدة


وذهبت أنا لأشارك بشيء آخر ، حتى أشعر بالتغيير ، تارة أرمي الحياة وراء ظهري ، وتارة أضعها أمامي.. فأتعثر .

كم أنا متعب وحزين ،حتى ذلك النص الذي كنت أهدأ عنده ، لم يعد ممكناً ،واحتمالاته لم تعد واردة ...وحين أفكــر بحيادية تجاه الأشياء ، تفاجئني بتطرفها ..
سيئةٌ ،
وثقيلةٌ ،
ومجهولة النهاية .

وجهكِ ،ودعواتك المتواصلة ، تحف طريقي
تهدهد طفولتي

نـزِقٌ بما يكفي لإثارة وجع جديد ،
متهورٌ بمايكفي لإثارة خوفك عليَّ .
ولي قدرة على فقد كل شيء بلحظة
و
ا
ح
د
ة .

كنت
أنسى أن أشرب نصف الكوب من القهوة ..وأنتظرك تطلبين مني أن أكملها من أجلك أنتِ .

الحياة متعبة ،تقشِّرني . الجميع يحملون أحزانهم . العيون تقول ذلك .ما قيمة أن تفرح دون أن يهنئك أحدُ.

الجمعة، يناير 05، 2007

إعلاااااان هاااااام

عندي رغبة في السخرية من كل شيء ، وعندي رغبة للتنقل بحرية في هذا الكون الذي أصبح قرية ، ومازلت أتوه فيه .

كأني أتحدث إلى جمع غفير سوف يحتشد في "شبه وطن ٍ" :
الآن سوف نتصالح ، وكل منا يصلح ما انكسر لنبدأ صفحة جديدة ، أبلغوني بأي مخالفة لما اتفقنا عليه ، الشكاوي والإقتراحات نتقبلها في صندوق بجانب المكان /الوطن ضعوها لأفتشها كل فترة ، وما ينسحب على أفكاركم هاتوه إلي . إنها فترة جديدة بكل ما لها وماعليها ..ننسى الماضي وندفنه ..
ها أنا أعلن للجميع ،
أنا أعشق أوطاني ،
أنا أعشق أوطاني ..!

الثلاثاء، سبتمبر 12، 2006

:مذكرات طالب تثبت الآتي

الوطن والمغتربون
..!
في بلد كاليمن خلق الناس ليعانوا ، سأجعل الدائرة أكبر في البلاد العربية ، لذلك هتف الشاعرأحمد مطر طوال حياته حتى بح صوته .من إحساسه الثاقب بوضع مؤسف.ومن حكام جثموا على صدورنا . وبالتالي يُنتج الحكام أو يفرخوا ، ويتحولو إلى مظلة لكل ما هو سيء ، ولكل ما يجعل المواطن يشكو ليل نهار
.
حتى وأنت خارج اليمن .سوف تلاحظ أن أحدهم يشبه الرئيس تماماً ، والآخر يشبه الراعي ، والآخر يشبه البركاني ، والآخر يشبه عبد الله بن حسين الأحمر...إلخ .الكل يشبه الكل .نسخ متطابقة إلى حد بعيد . وسوف تلاحظ أناساَ هم جزء من فسادِ قائمِ تشكو منْهُ أنت كما يشكو منه هووووَ وبصوت عالِ.
(وهنا زمَّ شفتيك واستغرب واضرب يداً بيد)وإذا استطعت أن تشد شعرك فافعل .

كل هذه المقدمة لأنني سوف أتحدث عن اليمني في الخارج ، فالطالب اليمني في الخارج منعزل ولا يحب عمل الصدقات بل يكتفي بصديق واحد ويفضل أن يكون من اليمن "والأحسن "من نفس المنطقة التي ولد فيها تجنباَ لأي تمازج قد يحدث .

سوف نتحجج بأشياء باهتة، الحياة متعبة أكثر من أي شيء آخر ، الدراسة هم لا يشبهه شيء .كل هذا لا يسمح لك بأن تكون أكثر انفتاحاً.
أو...
أننا قد تعودنا على هذا في مجتمع منغلق لا يؤمن بالتغيير ولا يحبه . خوفاً منه.مجتمعِ أملى عليك الكثير دون تجربة .


في حضن الروتين الحكومي الممل ،والذي يلاحقك في كل مكان في الداخل والخارج ، دون أي تغيير..(هذا جزء من الفساد لا أكثر) ...روتين بآراء شخصية لا تستند إلى أي قانون . سوف تعتز بوطنك إلى أبعد حد .لكن ما أن تقابل "روتين" على هيئة مسئول سوف تحاول أن تتملص من محبتك القديمة للأشياء الروتينية ... وطن بنظام روتيني ممل .

أي وطن هذا الذي يجلب هؤلاء ...؟!!

القاهرة أيضاً أصبحت مرتعاً خصباً لكل اليمنيين من غير الطلاب ، لا أدري كم عددهم بالضبط ...لكن سوف تلقاهم بكثرة على بوابات المطار، وفي الأماكن المغلقة... المغلقة تماماً، هؤلاء لا يحبون العزلة وأنا هنا لا أقيم مقارنة...بالمرَّة .

هذا حال كل شيء يتبع اليمن في القاهرة ، مراكز ثقافية ، مراكز إعلامية ، جاليات ، نوادي ...كل هذه بدون روح . متوقفة إلا من مص ضرع البقرة الحلوب .وأنتم تعرفون من هي البقرة الحلوب..!
الملحقية ، السفارة ... لهما روح لكنها روح روتينية مملة ...مملة للغاية ..!


نفسي أتزوج ...!

في الطريق إلى طلب العلم ؛ كالطريق إلى معركة مليئة بالخصوم. في اليمن وبما أن الإغلبية يعيشون في مدن ريفية ولا يوجد فيها جامعات ، يضطر الواحد منا أن يركب الصعب ويذهب إلى المدينة وحيداً إلا من شنطة مليئة بالأشياء التافهة ؛ لأنك ستتخلص منها فيما بعد أو ستتخلص منك بطريقتها..!.

في البداية سيكون الأمر في غاية البساطة ، ستبدو منظماً أكثر من اللازم وسوف تخصص وقتا كافيا للقراءة . ستحب الأعمال المنزلية بشدة ، وسيكون إيمانك بــ "إن داوود كان يحب أن يأكل من عمل يده "حتى دون أن تفسر معنى النص السابق وستستشهد بقوله "من عمل يده"
هذه القناعة الطارئة سوف ترتب وقتك كما تريد ،
لا بد لكل إنسان من قناعات طارئة .
وفي بلد بعيد عن الريف والمدينة والدولة بكاملها ، سيبدو الوضع مشابهاً في بعض الأمور ومختلفاً جذريا في أمور أخرى , لكن لا بد أن تعرف أن الحنين سوف يقتلك ذات مرة .
سوف تمارس كل الأعمال التي كنت تمتنع عن تأديتها وأنت في منزلكم ، ستكون أفضل طباخ وتجيد الغسل والكي . وتنظيف الغرف والملايات . حياة مليئة بمثل هذه الأشياء .سوف يثبت لك أن النساء لسن الوحيدات اللاتي يمارسن الأعمال المنزلية . وستبرر لنفسك بأن أشهر الطباخين رجااااااااال ...! وقد تكون أمنيتك الأخيرة "نفسي أتزوج عشان يكون في واحدة تطبخ لي وبس "وستكرر بشدة أيوه وبس ...! ....إلخ .


الخضْر جنَنُونِي...!

في الطريق إلى الجامعة ،صباحاً، ستنسى الشمس ، لن تتذكر سوى التوقيت ، وموعد المحاضرات وصوت الدكتور الذي يخترق الصفوف حتى يصل إليك وأنت تجلس في مؤخرة القاعة ، لأنك لا تحب الجلوس في الأمام لأسباب نسيتها الآن . هنا في القاهرة يشغلك الناس ، والزحام ، عن تذكر الأشياء الطبيعية الموجودة .
تدخل الكلية تصادفك "عيون في طرفها حوَر" ، لذلك سوف تردد الزامل الذي يقول "ياصباحَ اللي تبكرْ سالية ماهي ضجر..! "لن يكون هذا الزامل سوى احتجاج على من مرت أمامك بهذا الشكل دون مراعاة ..!.
وبما أن لك صديق واحد فقط لأسباب أنت نسيتها فعلاً ...وكعادته ينام على وجهه كما تخبره أنت فيتسبب ذلك في تأخيره ..! .في كل مرة تلمح فيها خضراء سوف تستعين بالله وتردد في نفسك

" ياالله خراجك "

بسرعة وبدون توقف سوف تبحث عن صديقك لتخرج من هذا التفكير الذي طرأ لك ،ثم تلمحه من بعيد وتحضه على الإسراع كي تذهبا سوياً إلى المحاضرة . لن تسْلم من رؤية الخضر في كل مكان سوف تتجاهل كل ذلك وتمضي .وستتعامل بهذه الطريقة حتى يقترب موعد الإمتحانات . عند اقترابها أقصد الإمتحانات ..الخضر التي كنت تتحدث عنهن سوف يصبحن بلا ألوان ... وسوف يتغير زاملك من يا صباح اللي تبكرإلى "صبِّحي قلِّي ، بيت أبُيْ أحسن له" لا تستغرب فهذا الكلمات تأتي هكذا دون طلب يخرجها العقل الباطن بسرعة ويصدرها في المقدمة .