الأحد، سبتمبر 16، 2007

هادئ بشدة


الوحيد الذي لم يأخذ فترة هدوء .. الأشياء تكمنُ له في الوقت . حتى وإن بدا عكس ذلك هااااادئ بشددددددة

الثلاثاء، سبتمبر 04، 2007

عن المهرجان الهامش :لمَّا بكى زيد



بكى زيد حين جاء البر دوني ليستلف منه مصاريف السفر . يقول القاص زيد الفقيه : "كان البردوني مدعواً بصفته الشخصية وليس بصفته عضوا في وفد( إتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين ) لحضور مهرجان ومؤتمر لاتحاد الأدباء العرب ، ولم يكن بحوزته ما يكفيه للبقاء بصورة لائقة في المهرجان . كيف يحدث هذا لشخصية بمقام الأستاذ البردوني وبهذا القدر من الجلال الثقافي والأدبي"انتهى كلامه . يبدو يازيد أنه لن يكون البكاء الأخير
.فحياتنا "بكاءات" لا متناهية. كالبكاء الجديد هذا :

-لا يليق ما سُمي بمهرجان البردوني" بذكرى رحيل شاعر كبير بحجم البر دوني . فقد نُسي البر دوني في المهرجان والذي استمر لأربعة أيام ، كان يبدأ في أحسن أحواله الساعة العاشرة صباحاً وينتهي الساعة الواحدة ظُهراً. نُسي البردوني في اليوم الأول بعد الساعة الواحدة . وفي اليوم الثاني ذُكر لمدة ساعة، دُعي خلالها الدكتور عبد الله البار للحديثِ يومها لكنه لم يلبِّ الدعوة، و أخذ أحفاد البردوني ما يجاوز الساعة لإلقاء أشعارهم . وفي اليوم الثالث للمهرجان- أرجو التركيز لمهرجان البردوني أقصد -نُسي تماما، فكانت الندوة حول الثقافة في عصر الإنترنت" عرض الجميع فيها إبداعاتهم الخاصة تماماً.! وفي اليوم الرابع والأخير أعلن منظمو "المهرجان" أن مفاجأة ستحدث : إذ سيلقي البردوني قصائد مسجلة بالصوت والصورة من أحد مهرجانات مسقط .(حصل عليها الإتحاد من جهات مختلفة ) مع أنهم لو تتبعوا المهرجانات التي شارك فيها البردوني وطلبوا من منظميها نسخا مصورة لما تردد أحد . لا أدري أين تكمن المفاجأة

! في المهرجان الهامش أيضاً، افتُتح معرضا لصور البردوني، ولم يُتعب القائمون عليه أنفسهم بكتابة تاريخ الصور ولا أسماء الشخصيات التي تقف أو تجلس مع البردوني .بالإضافة إلى خفوت الجلسات النقدية القليلة جداً التي روَّج لها منظمو المهرجان :بأنها سوف تطرق جوانب جديدة في شعر البردوني تسلط الضوء على عمق وخصوصية تجربته الشعرية –كما سمعتُ في الإذاعة. أو كما ذكرت صحيفة 22 مايو:"تظاهرة كبيرة في ذكرى قامة سامقة" بل هو قامة سامقة ، بعيداً عن ما يصنعون .فلو جمَعنا ساعات التظاهرة الكبيرة ، على حد قولهم . والتي خُصصت للبردوني لوجدنا أن الآخرين أخذوا مايزيد عن حقهم في أيام نُسبت للبردوني.
*البكاء الذي يليه :

بعد وفاة البردوني اختفت معظم كتبه من السوق ، وأصبحت بحكم النادر وإلى الآن بعد ثمان سنوات .لم تتعب وزارة الثقافة نفسها بإعادة إنتاج تراث البردوني وماخلَّفهُ لنا عن عمْد وتقصّد. بل حينما طُبعت أعماله الشعرية الكاملة وُجدت فيها أخطاء مطبعية لا تغتفر ،مقارنة بما صَدر لشعراء جيل جديد من أعمال كاملة لا تتجاوز مائة صفحة ، والأدهى من ذلك أنها طبعت طبعة ثانية بنفس الأخطاء ولم تُنقح أيضاً . كان البردوني يسعى ، بجهدٍ، لتخرج أعماله نقية من كل الأخطاء. لكن من سيُنقِّي أعماله. كان يحرص،داعماً لها، أن تصل أعماله لكل الناس بسعر رخيص . لكن بعد أن رحل من سيحرص لتصل للجيل الحاضر وللقادم بالطريقة التي أحبَّها. * لا يكفي أن نفرد الملفات التي تُظهر كم كان ظريفاً ،ولديه روح النكتة .ولايكفي أن يتطرقَّ لأعماله،نقداً، جيلُ لا يحب بعمق . كما تعوَّدت الأجيال السابقة.


*
بكاء أخير وليس آخراً

: قال اتحاد الأدباء والكتاب: أنه سيطالب في ختام المهرجان بإعادة طبع أعمال البردوني–بعد ثمان سنوات – أرجو أن تركز .والأعمال التي لم تطبع إلى الآن . وسيوصي الدولة بشراء بيته وتحويله إلى متحف . ربما هذا التفريط بحق البردوني نتج عن مشاكل صغيرة . لكن الحكمة اليمانية دائماً ما تغيب في مثل هذه المواقف.
وأعلنت أيضاً وزارة الثقافة : بعد ثمان سنوات من رحيله –أرجو أن تركِّز- عن إطلاقها في الأيام القليلة القادمة موقعاً الكترونياُ يحتوي نتاج البردوني الفكري والمعرفي تسهيلاً للباحثين ليتمكنوا من الاستفادة ، و التعرف على البردوني دون عناء . لا أدري بعد كل هذا العناء هل نصدق، أم نقول:طيبْ احلفوا !

السبت، أغسطس 04، 2007

الليلة جدي



حزين
ليس لأن الفتاة تزيدُ حين تكذب ،
وأنا أنقص حين أصدِّق .
ولا لأن صاحب التاكسي بفمٍ جشع .
ولا لأن الرجل الذي يقف عند بابي كحاجب
يعتقد خيبتي .
ولا لأن الشعر يجرُّني
بينما أود الكتابة عن "بيدوا" .

ولا لأني ..
بيدٍ هالكة
بفؤاد فارغ .


ياه يا جدي ..
أخاف هذا الوقت ..
أصبح ظهري أكثر انحناء من ظهرك في الستين
أريد أن أصلَ إلى مرتبتك:
قصير كمشهدٍ جميل .

ولا لأني
بدمع مُسكَّر
ولا أحد يمسحه عني .

أنفُكُ يشتَّم الجنة .
وأنا أسألُك الذهاب
للقاء بائع "الخمير" .
ناعم مثلك كل ما تشمّه
والجدار الذي ننام تحته سوياً .



ولا لأني
بماضٍ سقيم
بحاضر مرسل .

أبي صاحب الحديد.
يومذاك ..
سالَ بجواري
وترك الحزن لي حتى أكبر .



الجمعة، أغسطس 03، 2007

محاولة


محاولة للنوم في الضجيج والنهار

قبل الثلاثاء

البارحة...

مررت على صاحب الكتب ، وأبستر ، والدائري ، مع صديقي الدكتور حسين حاصل ، عندما ودعته أحسست بمعنى أنني سأغادر المكان ، والأشخاص .
ومسجد رابعة العدوية


هكذا سيبدو المكان لي فيما بعد






الأربعاء، أغسطس 01، 2007

تلويحة



أستعد هذه الأيام لإلقاء الكثير من الحجارة على الأماكن ، لتصير جامدة بدون حركة لا كما اعتدتها . لا تنام لأني لا أفعل ذلك


الثلاثاء، يوليو 31، 2007

مـودٍّع

أوشك أن أرحل
سأضع نفسي في تجربة الهذيان اليومي
>
لا أصدق ما سيكون عليه يوم الثلاثاء القادم
أ
غنية "النهر الخالد "لـ محمد عبد الوهاب
دوِّرا عليها بلييييز

الأحد، يوليو 22، 2007

يحدث بين فاصل وآخر






















(قبل البدء عند الكتابة )

ما لذي يكتبه شاعر مثلي ،
ضعيف القلبِ
خذلته الطفولة .
لا شيء كالطفولة !


غريـبٌ بدونِها
أُهمـلُ وصاياها
أن أبدو أنيقاً
و أكون مرناً مع الفتيات
أن أكتب بحرية
وأغوص في الحلم .
أن أتذكرها كلما أحسست بالضيق
أو شعرتُ بالملل .
أخرج إلى الشارع
أمشي
وأمشي .
لتسألني في لقائنا التالي :
هل كنتُ معك ؟



(منتصف الليل بعد العودة من السينما)

قبل أن أذهب إلى النوم أفكِّر :
في الممثل الذي لا يغلبه مشهد .
في الأصدقاء محدودبي القلوب .
في عالمي بلا عالم .
في العيش على رصيف لائق .
في موت محفِّـز .
في أن أستمر بالكتابةِ..وأدرك البعث .
في النجومِ تتخلَّى عن مكانها لي .

(ليتني طلبتُ قبلة منها )


لا شيء يجعلني أمسكُ عن الكلامِ
وأنتِ مسرورة ،
صامتة .
وأنا أقرأ الشعر وأشبِّهك به ،
أبدل الأحرف لأعـدكِ :
- ما معنى أن يتزوج شاعر بامرأة ؟
- أن يبقى عالقا في دمها .

(في دائرة مختلسة)

ضَعْ يدك في يدي
لأتصلَ بكَ في هذه الدائرة .

لا تمر بي على الشرطي
هو يكره الأشياء التي تذكره بالدائرة المحصور بها .

ولا على الذين يصلُّون في المساحة الخضراء

لا تمر بي على أمي الواقفة هناك
ستغضب حين ترى صبياً مثلك يقودني
و لأني تركتها وحيدة تبيع الأشياء
وذهبت للقاء صديقتي .

لا تمر بي أمام بائع العصير
أتى هذه الصباح ليرى مكانه يحتله شخص آخر
سوف يخسر دعوات زوجته .

لا تمر بي على الجالسين هناك
يقبلون أيادي حبيباتهم
ربما يخجلون


لماذا لا نذهب بعيداً ..
نطعم قلوبنا للهواء
ولا نعود .

الأربعاء، يوليو 11، 2007

-1- البردوني



لقلبه مالقلبي ينبضان في آن واحد

مغني تحت السكاكين


بعينيه حلمُ الصبايا ، وفي
حناياه ، مقبرة مستريحة .

لنيسان يشدو ، وفي صدره
شتاءٌ عنيفٌ ، طيور جريحة.

بلادٌ ، تهم ُّ بميلادها
بلاد تموت ، وتمشي ذبيحة .

بلادان ، داخلهُ هذه
جنين ، وهذي عجوز طريحة .

وآتٍ إلى مهدِه يشرئبُّ ُ
وماض يئن ، كثكلى كسيحة .

زمانان ، داخله يغتلي
دجىً كالأفاعي ، وتندى صبيحة .

ورغم صرير السكاكين فيه
يغنِّي ، يغني ..وينسى النصيحة .

فتخضرُّ عافية الفن فيه
وأوجاعه وحدهن الصحيحة.

أيا شمعة العمر ذوبي .. يلحُّ
فتسخو وتومي .. أأبدو شحيحة ؟

فيولد في قلبه كل يوم
ويحمل في شفتيه ضريحة .

يوالي ، فيرفضُ نصف الولاء
ويبدي العداواتِ .. جلوى صريحة.

له وجهه الفرد .. لا يرتدي
وجوها تغطي الوجوه القبيحة.

يعرّي فضائح هذا الزمان
ويعرَى فيبدو كأنقى فضيحة.

ترى وجهها الشمس فيه كما
ترى وجهها ، في المرايا المليحة .

الاثنين، يوليو 02، 2007

الفصل العاشر


واصل بيير الكتابة في مذكراتِه ، وهذا ما كتَبَه في تلكَ الفترة

:نوفمبر 24
"نهضتُ في الثامنة ، وقرأتُ شيئاً من الكتابِ المقدس ، ثم ذهبتُ لأداء واجباتي"
من رواية ،الحرب والسلام ، لــ ليو تولستوي