الخميس، نوفمبر 01، 2007

خالد عبد القادر

خالد كنتُ ساهياً ، وأنت تحاول إصدار ديوانك الأول "سيرة الأراجوز " هي هكذا صنعاء تجعلنا نغفلُ لترتبنا في مناسبة أخرى .

تذكر "سيف خشب" قصيدتك العامية التي كنت أحثك على قراءتها كل مرة تشارك فيها بأمسية شعرية وتذكر عندما كنت تقول : سوف أقرأها لأجلك يا شلفي . ليلتها صفقت وحيدا عندما بدأت بالعنوان قائلاً : سيف خشب ، والتفت الجميع إلي .

تعرف مالذي جعلني أنتبه "لسيرة الأراجوز" هو فوزك بجائزة ساقية الصاوي ، كنت أثق بالإنسان خالد الذي سيعبر بخطى الأنبياء ، إلى ما يريد ، أيها الشاعر العنتيل على حد تعبير صاحب "شغل كايرو" مبروك ...

أنت تطأ البلاط الأميري وتبدأ . مبروك الكأس يا صديقي .

الجمعة، أكتوبر 05، 2007

احتفال


نافذة


I open the window
Enter the Wind
Enter your face
And you're Allegations.


***أفتحُ النافذة.
يدخلُ الريح ُ
ويدخلُ وجهك
وادعاءاتُك.

النافذةُ معلنةٌ من جهةٍ واحدة
ومعلنٌ أنا من كلِ الجهات...


بين فاصلةٍ وفاصلة،أكونُ:
جملةً معترضة.
بين الحجرِ والحجرِ،أكونُ:
عطشاً.
بين الشمس والشمس،أكونُ:
ظلاماً.

النافذةُ المفتوحةُ:
صوتُ الأشياءِ نفسها
كصوتي حين ألمحُ وجهكِ.
وحين أرتِّبُه بحيادٍ
وحين لا تأتين.




تبكي يدي
فالنافذةُ عادة لا تكون وحيدة.
أتذكَّرُ سيداً في الحيِّ :
يعتقدُ أن الأشجارَ لم تُخلق علَى الأرضِ.
والفتاةُ التي كنتُ أواعدها على الماسنجر
استعاذتْ من نصفِ الطينِ .




في القريةِ :
انتظرتْ امرأةٌ ظلَّها يغيبُ
لتواعدَ ظلاً آخر.
(وصفها الشيخُ بالمريضة
وتحدثتْ نساءُ القريةِ معها من خلفِ قلوبهن)



في المدينةِ:
يخافُ الطالب الجامعيُّ من حجرٍ يلاحقهُ
كلَّما دخل المدرَّجْ.
يذكِّره بحجرٍ يصحبه في النومِ
حجرٌ: أسودٌ

بلونِ الجلدِ
بأكثر من لونٍ .



لطالما ضغط بإبهامه أماكن في جمجمته
واستحْضَر صورةَ أبيهِ المتدينِ:
يكرهُ الأحجارَ الملونةَ
وينادي بالأحجارِ البيضاءِ.
عاملُ البلديةِ يأتي مساءً بنصفِ عصا
بنصفِ أغنيةٍ يرددُها
وهو يعتني بنفسِه ِ
وهو يهملُ نفسَه .


وجهكِ من نافذةِ الماسنجر
ومن لوحةٍ مضاءةٍ أمامي
من صورِ المرشحينَ في الانتخاباتِ .
من نافذةِ البيتِ
يشبهُ البلاستيكْ .

قبل النافذة :
رملٌ يتحركُ بي في متجهٍ ينظر مصلحتي.
عند النافذة: ِ
أنتظرُ موعداً مفتعلاً .
بعدَ النافذةِ:
أسيلُ
وأفتتِحُني من جديد :


أغلقُ النافذةَ ، وأرضى بأقلِ الخسائرِ .

الثلاثاء، سبتمبر 25، 2007

دفاعاً عن جارتي


جارتي التي لا تقرأ ولا تكتب، لكنها تمتلك ذاكرة حديدية ساعدتها على حفظ بعض الأحاديث والمعرفة بالكثير من الأحكام الفقهية التي ورثتها عن أبيها.وساعدتها أيضاً على فهم الفتاوى . فهي مستمعة جيدة لبرنامج "نور على الدرب" .وبرنامج "فتاوى" الذي ما ت بعد أن توفي "عز الدين تقي ". وكانت أيضاً تستمع بإخلاصٍ لـ"نبيل حاميم" وهو ينشد ،أيام زمان، "في البوسنة أعداء الخير " و"أن تدخلني ربي الجنة...هذا أقصى ما أتمنى " و"تألقي تألقي ياثورة الأمل" للفرقة المركزية . و "خلي يدي فلستُ من أسْراك" لأبو الجود وهو يُخاطب الدنيا .
أصبحتْ الآن-جارتي- تطربُ حين تستمع لـ"جاوبوني" الإصدار الجديد والذي سيصبح بالياً -حسب أصحاب التسجيلات- إذْ سيُصدر فهد القرني إصدارا جديداً حتى لو لم يمر على السابق إلا شهراً.
ورغم أن فهد القرني لا يُتعب نفسه في أعماله بشكل عام، ويأتي دائما من السهل.فإصداراته الإنشادية: -ألحان، كلمات- "ملطوشة" من أغاني نسمعها كل يوم في الفضائيات على مدار الساعة، أو مما تختزنه الذاكرة. وقد وصل التقليد إلى صوته. وهذا ما جعله يصدر أيام فترة الانتخابات كرقم قياسي ، مايزيد عن أربعة إصدارات. مما دعاني في أحد المنتديات الإلكترونية التي تحتفل بإصداراته، أن أعلِّق بالكتابة: مصائب قوم عند قوم فوائد !
يَرد فهد القرني على سؤال صحفي حول جدوى ما يقدمه..لماذا يتخذ دائما الطريق السهل في إصداراته؟ فيقول هذا" تراث: فن شعبي". لكن عندما نستمع لأشرطته . نتساءل في كل مرة.طيب سَمعْنا "الشُـِعْبِي" بضم الشين،أين الفنْ ؟!

لن يكون ما أكتبه هنا حسداً له ولا له أية أغراض أخرى، لكني أتحدث كمتلق مسكين لنص مسموع. وأريد أن أرى فيه جمالية الكلمة، واللحن، والأداء. أيا كان الموضوع. أتحدث عن الفن الذي يجعل جارتي تحافظ على رقيِّ ذوقها الفني.



في إحدى المرات عندما كنت في الثانوية كنتُ أزور قريتي، فسمعت أن فهد القرني سوف يأتي ليعرض إحدى مسرحياته التي يوزعها في الأسواق بين الناس. وكان على الجميع أن ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر. استعد الصغار والكبار والشيوخ . كان الجميع ينتظر ما سيأتي به فهد القرني. والذي لا خلاف فيه أن القرني مبدعٌ في التمثيل. لكن ولأنني كنت أحضر دائماً الاحتفالات التي كانت تحييها فرق الإنشاد وفر ق المسرح في تعز، في أكثر من مناسبة . وكان من هؤلاء المسرحيين والمنشدين ، مروان المخلافي ، ونوفل ، وبندر ، وعمار. والكثير من فرَّقتهم لقمة العيش. وكانت مثل هذه المهرجانات تنظم بشكل سنوي، من قِبلْ المعاهد العلمية سابقاً. فلم يكن ما يقدمه القرني مفاجئاً؛ لأنني رأيت هذه المسرحيات قبل عشر سنوات. ولأن القرني ينحاز دائماً للسهل فهو لم يقدم جديداً.أو ربما أعتقد أننا لا نستحق شيئاً جديداً.

يبدو لي أن القرني بحاجة ملحة لمراجعة كل ما قدَّمه خلال السنوات الماضية.بخاصة أشرطة الكاست . وسأقترح عليه أن يستمع لكل إصداراته داخل غرفة مغلقة؛ ليتأكد من العقاب الذي ينزله بنا في كل إصدار.

الأحد، سبتمبر 16، 2007

هادئ بشدة


الوحيد الذي لم يأخذ فترة هدوء .. الأشياء تكمنُ له في الوقت . حتى وإن بدا عكس ذلك هااااادئ بشددددددة

الثلاثاء، سبتمبر 04، 2007

عن المهرجان الهامش :لمَّا بكى زيد



بكى زيد حين جاء البر دوني ليستلف منه مصاريف السفر . يقول القاص زيد الفقيه : "كان البردوني مدعواً بصفته الشخصية وليس بصفته عضوا في وفد( إتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين ) لحضور مهرجان ومؤتمر لاتحاد الأدباء العرب ، ولم يكن بحوزته ما يكفيه للبقاء بصورة لائقة في المهرجان . كيف يحدث هذا لشخصية بمقام الأستاذ البردوني وبهذا القدر من الجلال الثقافي والأدبي"انتهى كلامه . يبدو يازيد أنه لن يكون البكاء الأخير
.فحياتنا "بكاءات" لا متناهية. كالبكاء الجديد هذا :

-لا يليق ما سُمي بمهرجان البردوني" بذكرى رحيل شاعر كبير بحجم البر دوني . فقد نُسي البر دوني في المهرجان والذي استمر لأربعة أيام ، كان يبدأ في أحسن أحواله الساعة العاشرة صباحاً وينتهي الساعة الواحدة ظُهراً. نُسي البردوني في اليوم الأول بعد الساعة الواحدة . وفي اليوم الثاني ذُكر لمدة ساعة، دُعي خلالها الدكتور عبد الله البار للحديثِ يومها لكنه لم يلبِّ الدعوة، و أخذ أحفاد البردوني ما يجاوز الساعة لإلقاء أشعارهم . وفي اليوم الثالث للمهرجان- أرجو التركيز لمهرجان البردوني أقصد -نُسي تماما، فكانت الندوة حول الثقافة في عصر الإنترنت" عرض الجميع فيها إبداعاتهم الخاصة تماماً.! وفي اليوم الرابع والأخير أعلن منظمو "المهرجان" أن مفاجأة ستحدث : إذ سيلقي البردوني قصائد مسجلة بالصوت والصورة من أحد مهرجانات مسقط .(حصل عليها الإتحاد من جهات مختلفة ) مع أنهم لو تتبعوا المهرجانات التي شارك فيها البردوني وطلبوا من منظميها نسخا مصورة لما تردد أحد . لا أدري أين تكمن المفاجأة

! في المهرجان الهامش أيضاً، افتُتح معرضا لصور البردوني، ولم يُتعب القائمون عليه أنفسهم بكتابة تاريخ الصور ولا أسماء الشخصيات التي تقف أو تجلس مع البردوني .بالإضافة إلى خفوت الجلسات النقدية القليلة جداً التي روَّج لها منظمو المهرجان :بأنها سوف تطرق جوانب جديدة في شعر البردوني تسلط الضوء على عمق وخصوصية تجربته الشعرية –كما سمعتُ في الإذاعة. أو كما ذكرت صحيفة 22 مايو:"تظاهرة كبيرة في ذكرى قامة سامقة" بل هو قامة سامقة ، بعيداً عن ما يصنعون .فلو جمَعنا ساعات التظاهرة الكبيرة ، على حد قولهم . والتي خُصصت للبردوني لوجدنا أن الآخرين أخذوا مايزيد عن حقهم في أيام نُسبت للبردوني.
*البكاء الذي يليه :

بعد وفاة البردوني اختفت معظم كتبه من السوق ، وأصبحت بحكم النادر وإلى الآن بعد ثمان سنوات .لم تتعب وزارة الثقافة نفسها بإعادة إنتاج تراث البردوني وماخلَّفهُ لنا عن عمْد وتقصّد. بل حينما طُبعت أعماله الشعرية الكاملة وُجدت فيها أخطاء مطبعية لا تغتفر ،مقارنة بما صَدر لشعراء جيل جديد من أعمال كاملة لا تتجاوز مائة صفحة ، والأدهى من ذلك أنها طبعت طبعة ثانية بنفس الأخطاء ولم تُنقح أيضاً . كان البردوني يسعى ، بجهدٍ، لتخرج أعماله نقية من كل الأخطاء. لكن من سيُنقِّي أعماله. كان يحرص،داعماً لها، أن تصل أعماله لكل الناس بسعر رخيص . لكن بعد أن رحل من سيحرص لتصل للجيل الحاضر وللقادم بالطريقة التي أحبَّها. * لا يكفي أن نفرد الملفات التي تُظهر كم كان ظريفاً ،ولديه روح النكتة .ولايكفي أن يتطرقَّ لأعماله،نقداً، جيلُ لا يحب بعمق . كما تعوَّدت الأجيال السابقة.


*
بكاء أخير وليس آخراً

: قال اتحاد الأدباء والكتاب: أنه سيطالب في ختام المهرجان بإعادة طبع أعمال البردوني–بعد ثمان سنوات – أرجو أن تركز .والأعمال التي لم تطبع إلى الآن . وسيوصي الدولة بشراء بيته وتحويله إلى متحف . ربما هذا التفريط بحق البردوني نتج عن مشاكل صغيرة . لكن الحكمة اليمانية دائماً ما تغيب في مثل هذه المواقف.
وأعلنت أيضاً وزارة الثقافة : بعد ثمان سنوات من رحيله –أرجو أن تركِّز- عن إطلاقها في الأيام القليلة القادمة موقعاً الكترونياُ يحتوي نتاج البردوني الفكري والمعرفي تسهيلاً للباحثين ليتمكنوا من الاستفادة ، و التعرف على البردوني دون عناء . لا أدري بعد كل هذا العناء هل نصدق، أم نقول:طيبْ احلفوا !

السبت، أغسطس 04، 2007

الليلة جدي



حزين
ليس لأن الفتاة تزيدُ حين تكذب ،
وأنا أنقص حين أصدِّق .
ولا لأن صاحب التاكسي بفمٍ جشع .
ولا لأن الرجل الذي يقف عند بابي كحاجب
يعتقد خيبتي .
ولا لأن الشعر يجرُّني
بينما أود الكتابة عن "بيدوا" .

ولا لأني ..
بيدٍ هالكة
بفؤاد فارغ .


ياه يا جدي ..
أخاف هذا الوقت ..
أصبح ظهري أكثر انحناء من ظهرك في الستين
أريد أن أصلَ إلى مرتبتك:
قصير كمشهدٍ جميل .

ولا لأني
بدمع مُسكَّر
ولا أحد يمسحه عني .

أنفُكُ يشتَّم الجنة .
وأنا أسألُك الذهاب
للقاء بائع "الخمير" .
ناعم مثلك كل ما تشمّه
والجدار الذي ننام تحته سوياً .



ولا لأني
بماضٍ سقيم
بحاضر مرسل .

أبي صاحب الحديد.
يومذاك ..
سالَ بجواري
وترك الحزن لي حتى أكبر .



الجمعة، أغسطس 03، 2007

محاولة


محاولة للنوم في الضجيج والنهار

قبل الثلاثاء

البارحة...

مررت على صاحب الكتب ، وأبستر ، والدائري ، مع صديقي الدكتور حسين حاصل ، عندما ودعته أحسست بمعنى أنني سأغادر المكان ، والأشخاص .
ومسجد رابعة العدوية


هكذا سيبدو المكان لي فيما بعد






الأربعاء، أغسطس 01، 2007

تلويحة



أستعد هذه الأيام لإلقاء الكثير من الحجارة على الأماكن ، لتصير جامدة بدون حركة لا كما اعتدتها . لا تنام لأني لا أفعل ذلك